وقت الذهاب!
راحة البال.
أنت هنا
إنه عالم متصل!
ON MY WAY!
English

مشروع تحديد الطريق

يهدف مشروع رسم خرائط المسارات، وهو أحد مكونات TARKiiZ، إلى معالجة أو تخفيف التوتر الذي يعاني منه الناس أثناء انتظار وسائل النقل. فكثيرًا ما يسأل الناس: أين الحافلة؟ هل فاتني موعدها؟ هل يجب عليّ الاتصال بالسائق أم بالمركز؟ هل هناك سيارة متاحة لنقلنا اليوم؟ متى ستصل الحافلة؟ هذه الأسئلة وغيرها تُسبب إحباطًا لا داعي له، وهنا يأتي دور مشروع رسم خرائط المسارات.

على الشبكة!المقدمة | يضمن مشروع تحديد الطريق توفير وسائل بسيطه يمكن لكل احد ان يستخدمها لتحديد موقع وسيلة النقل الخاصه به باستخدام التقنية المتوفرة في كل منزل، سواء عبر الانترنت او الانترنت عبر الجوال. عند فتح المتصفح يمكنك مشاهدة ايقونة زرقاء على الخريطة تحدد موقع وسيلة النقل التي تنتظرها بالضبط، وبنفس الوقت يمكنك مشاهدة ايقونه تحدد موقعك. وتمثل الايقونات الخضراء مواقع الاشخاص الذين سيتم نقلهم ايضا، اما اللون الاحمر فيعبر عن الاشخاص الذي هم ليسوا بحاجة للنقل في ذلك اليوم.

البرنامج | اضافة للنظام الالكتروني، يوجد بعض الادوات التي تدعم المشروع، مثلاً ايجاد تطبيق وبرنامج على الهاتف المحمول يتيح الفرصة للمستخدمين التواصل مع مشروع تحديد الطريق.
على الهاتف!وبذلك يمكن للاشخاص تحميل وتثبيت TRP Locator على هواتفهم المحمولة وتحديث بياناتهم الشخصية (الهاتف والبريد الالكتروني) وكما يمكن لهم تغيير حالة توفرهم من غائب الى حاضر وبالعكس. ان كان الشخص حاضرا فانه سيظهر باللون الاخضر على خريطة التطبيق، واما ان كان غائباً فسيبدو باللون الاحمر.

في حالة النقل الجماعي باستخدام الحافلة فإن كل دقيقة تأخر من الشخص أ سيكون لها اثراً على الاشخاص الذين يلونه، وكذا ان تأخر الشخص بدقيقة واحدة ايضا فإن الأشخاص من ج الى ي لا يعلمون ان عليهم الانتظار لدقيقتين اضافيتين بعد موعد ركوبهم المحدد.
فإن جهلهم بمكان الحافلة اضافة لحرارة الجو في غالب ايام السنة يجعلهم ينتظرون داخل بيوتهم ولا يخرجون الا بعد سماع صوت بوق الحافلة. فلو كان لديهم هذا التطبيق لكانوا اكثر استعداداً لركوب لحافله فور وصولها.

فكرة رائعة!حل لكثير من الناس | لو فكرنا في الالاف من الاشخاص الذين ينتظرون الحافلات يوميا (وبينهم نساء وأطفال يشقون طريقهم الى مراكز تحفيظ القران او المدارس او اماكن اخرى) وأحسسنا بمعاناتهم وهم ينتظرون الحافلات كل يوم، لأدركنا الفائدة الكبرى المتحققة من انشاء مشروع تحديد الطريق.